باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: أوضاع المهاجرين الأفارقة في طنجة وتحديات الاندماج
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: أوضاع المهاجرين الأفارقة في طنجة وتحديات الاندماج
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

أوضاع المهاجرين الأفارقة في طنجة وتحديات الاندماج

هيئة التحرير مايو 2, 2025
شارك
شارك

يصل المهاجرون إلى طنجة هاربين من الحروب، الفقر، والتدهور الاقتصادي في بلدانهم. يعتبرون المدينة محطة مؤقتة في طريقهم نحو أوروبا، غير أن الواقع يعاكس تطلعاتهم، ويضعهم أمام تحديات قاسية تفقدهم الشعور بالأمان والاستقرار.

ومن أبرز الصعوبات التي تواجههم، اختلاف اللغة والعادات والدين، مما يخلق حاجزاً ثقافياً ونفسياً يصعب تجاوزه. يجد الكثير منهم أنفسهم في عزلة، غير قادرين على التواصل أو الاندماج في الحياة اليومية للمجتمع المغربي.

ويتركز عدد كبير من المهاجرين في أحياء معينة داخل المدينة، مثل “بني مكادة”، و”حي بوخالف”، و”حي العوامة”، وأحياناً في مناطق قريبة من محطة القطار “طنجة المدينة” أو على مقربة من موانئ العبور، حيث تزداد آمالهم في محاولة اجتياز البحر نحو الضفة الأوروبية.

وأما على المستوى الاقتصادي، فقلة قليلة منهم تجد فرصة للعمل، وغالباً ما يكون ذلك في مهن هامشية أو مؤقتة، دون حماية قانونية أو استقرار مالي. الانخراط في سوق العمل النظامي شبه مستحيل في ظل غياب وثائق إقامة رسمية، وغياب الاعتراف بمؤهلاتهم، ما يدفع البعض نحو التسول أو العمل في ظروف استغلالية.

ويضاف إلى هذه التحديات، التمييز والعنصرية التي تواجههم في حياتهم اليومية، سواء في الشارع أو داخل وسائل النقل أو حتى أثناء محاولاتهم الحصول على خدمات عامة. هذا التهميش يعمق من شعورهم بالغربة، ويزيد من صعوبة تأقلمهم مع المحيط.

ومع ذلك توجد بعض المبادرات المحلية التي تحاول التخفيف من معاناتهم، من خلال تقديم الدعم الاجتماعي والطبي، والتدريب على بعض الحرف اليدوية التي قد تساعدهم على اكتساب مورد رزق بسيط.

وتبقى طنجة برمزيتها الجغرافية، حلماً قريباً وبعيداً في الوقت ذاته. فبين الرغبة في العبور نحو أوروبا، وصعوبة بناء حياة مستقرة داخل المغرب، يعيش المهاجرون الأفارقة في حالة انتظار مزمن. وضعيتهم تزداد هشاشة في غياب رؤية شاملة لسياسات الإدماج، ما يجعلهم عرضة لكل أشكال الاستغلال والتهميش، في انتظار واقع أكثر إنصافاً وإنسانية.

قد يعجبك أيضًا

الموهبة المغربية يونس إيدر على أعتاب الظهور الأول مع الفريق الأول لباريس سان جيرمان

تفتيش بوزارة العدل يكشف موظفة تعيش خارج أرض الوطن وشخصا آخر يوقع الوثائق الرسمية بدلا منها يوميا

بعد تسجيل أكثر من 100 ألف حالة عض وخدش.. الداخلية ترصد 81 مليون درهم لمحاربة الحيوانات الضالة ونواقل الأمراض

توقيف أستاذ عن العمل وإحالته على المجلس التأديبي بعد اعتدائه على تلميذة بسبب كتاب مدرسي

أول قطار فائق السرعة على خط القنيطرة–مراكش مرتقب وصوله في شتنبر 2027

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?