أثار مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الاثنين، موجة من التعليقات المتباينة، بعد أن ظهرت فيه بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهي تقوم بحركة بدت أشبه بصفعة خفيفة على وجه زوجها لحظة نزولهما من الطائرة خلال زيارتهما الرسمية لفيتنام.
و أظهر الفيديو الذي التقطته عدسات وكالة “أسوشييتد برس”، الزوجين وهما ينزلان سُلّم الطائرة، قبل أن تلتفت بريجيت نحو الرئيس وتضع يدها على وجهه بطريقة مفاجئة، ما أثار لحظة صمت قصيرة من الرئيس، تبعتها ابتسامة خفيفة، قبل أن يواصلا طريقهما وكأن شيئًا لم يحدث.
و خلقت الحادثة، رغم طرافتها الظاهرة، ردود فعل متباينة في الإعلام الفرنسي، بين من اعتبرها “مجرد لحظة عفوية داخل علاقة زوجية” وبين من وصفها بـ”غير اللائقة خلال حدث رسمي”، خاصة وأنها جرت أمام عدسات الكاميرا خلال زيارة ديبلوماسية هامة.
في أول تعليق له، حاول ماكرون التقليل من حجم الحدث قائلا: “نحن نمزح مع بعضنا دائمًا. حصل نقاش خفيف لا أكثر، وتحول في نظر البعض إلى أزمة!”، مؤكداً أن ما جرى لا يحمل أي طابع عنيف أو توتر حقيقي بينه وبين زوجته.
و بدوره، نفى قصر الإليزيه وجود أي توتر، مشيرًا إلى أن ما حدث كان عبارة عن “لحظة حميمية مليئة بالدعابة بين الرئيس وزوجته، التُقطت في توقيت حساس فقط”.
وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي إلى فيتنام ضمن جولة آسيوية تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية في منطقة جنوب شرق آسيا، وتُعد الأولى من نوعها لرئيس فرنسي منذ ما يقارب عقدًا من الزمن.
رغم محاولات التوضيح، تستمر اللقطة المثيرة في حصد المشاهدات والتعليقات عبر منصات التواصل، حيث تراوحت ردود الفعل بين الفكاهة والاستغراب، ما يؤكد أن صور الزعماء، وإن كانت بسيطة، قد تتحول بسهولة إلى محاور نقاشات كبرى في زمن السرعة الرقمية

