مباشرة من مطار طنجة ابن بطوطة، عبّر عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن غضبهم واستيائهم الشديد من تعامل شركة العربية للطيران، بعدما فُوجئوا بإجبارهم على دفع مبلغ 750 درهم مقابل حقيبة يدوية صغيرة، كان يُسمح بها مجانًا في رحلات سابقة.
عدد كبير من المسافرين القادمين لقضاء عطلتهم الصيفية بالمغرب قالوا إنهم كانوا دائمًا يسافرون بنفس الحقائب وعلى متن نفس الشركة، دون أن يتم فرض أي رسوم إضافية، لكنهم اليوم اصطدموا بـ”قانون مفاجئ”، يفرض عليهم أداء مبلغ مالي كبير لحقيبة لم تكن يومًا تُعتبر ضمن الأمتعة المدفوعة.
أحد المسافرين المغاربة قال لأنفوسوسيال:
“هذ الحقيبة مشيت بيها وجيت بيها مرات عدة، أول مرة كيقولولي خلّص 750 درهم! هادشي غير معقول، واش هكا كتشجعو مغاربة العالم يجيو للمغرب؟”
مسافرة مغربية من بلجيكا أضافت:
“حتى الأجانب كيتسناو ومعارفينش علاش.. مكاين حتى شي مسؤول يشرح لينا، واللي ماعندو باش يخلص راه كيتعطّل على الطيارة!”
غياب تام لممثلي شركة العربية للطيران في عين المكان زاد من حدة الغضب، حيث لم يجد المسافرون من يتواصلون معه أو من يشرح لهم هذا التغيير المفاجئ في سياسة الأمتعة. هذا الوضع أدى إلى حالة من الارتباك، الغليان، والاحتجاجات داخل المطار، وترك انطباعًا سلبيًا جدًا عن الخدمات المقدمة.
ويبقى السؤال:
هل تتحمّل شركة العربية للطيران مسؤولية هذا القرار المفاجئ؟ وأين هي مراقبة السلطات المعنية لما يحدث في مطاراتنا؟

