شهد إقليم تاونات حادثًا مأساويًا تمثل في غرق طفلتين في أحد الأودية، في مشهد أثار الحزن والأسى في صفوف الساكنة المحلية.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد كانت الطفلتان تلهوان قرب مجرى مائي قبل أن تجرفهما المياه، في غياب وسائل الحماية أو إشراف من شخص بالغ. ورغم تدخل بعض السكان المحليين الذين حاولوا إنقاذهما، إلا أن الأقدار شاءت أن تُسجل الفاجعة.
وقد حضرت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية، حيث تم انتشال جثتي الطفلتين بعد ساعات من البحث، وتم نقلهما إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لتاونات.
و الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة اتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة لحماية الأطفال، خصوصًا في المناطق القريبة من الأودية والأنهار، لا سيما خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة وزيادة في الإقبال على مثل هذه الأماكن.
وقد فتحت السلطات المحلية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الواقعة، في وقت يعيش فيه أهالي المنطقة حالة من الحزن العميق على فقدان الطفلتين في ظروف مأساوية.

