باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: رائحة الكلور لا تعني النظافة.. خبراء يحذرون من جراثيم المسابح
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: رائحة الكلور لا تعني النظافة.. خبراء يحذرون من جراثيم المسابح
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

رائحة الكلور لا تعني النظافة.. خبراء يحذرون من جراثيم المسابح

هيئة التحرير يوليو 31, 2025
شارك
شارك

الكثير من الأسر المغربية نحو المسابح العمومية كوسيلة للترفيه والترويح عن النفس، خاصة في المدن التي تفتقر إلى الشواطئ أو الفضاءات الطبيعية المفتوحة. إلا أن هذا الإقبال المتزايد يرافقه تحذير من أخصائيي الصحة حول مخاطر حقيقية قد تهدد سلامة مرتادي هذه المسابح، في حال غياب شروط النظافة والوقاية الصحية.

وتشير تقارير طبية إلى أن مياه المسابح قد تشكل بيئة مثالية لانتقال عدد من الأمراض المعدية، على رأسها الإسهال الناتج عن تلوث المياه بفضلات بشرية أو ميكروبات مقاومة للكلور، إضافة إلى حالات الطفح الجلدي، والتهابات الأذن، والفيروسات المعوية التي تنتشر بسرعة وسط الأطفال، مثل فيروس “نوروفيروس”. وتكمن خطورة هذه الأمراض في قدرتها على الانتقال من شخص لآخر حتى بعد مغادرة المسبح، ما يهدد بظهور بؤر عدوى داخل الأحياء والمجتمعات

ومن الأخطاء الشائعة بين الناس أن رائحة الكلور القوية في المسبح تعتبر دليلاً على النظافة، إلا أن المختصين يؤكدون أن هذه الرائحة القوية قد تكون مؤشراً على تفاعل الكلور مع مواد عضوية ملوثة مثل البول والعرق، ما يُعد دليلاً على أن المياه لم تُعالج بشكل سليم. كما أن بعض الفيروسات والبكتيريا قد تظل نشطة رغم وجود الكلور، خصوصاً إذا لم يتم احترام النسب المحددة للمعالجة أو تغيير المياه بشكل دوري.

وفي هذا السياق ينصح الأطباء المواطنين بعدم ابتلاع ماء المسبح أثناء السباحة، والحرص على الاستحمام فور الانتهاء منها، إضافة إلى ضرورة تجفيف الأذنين بشكل جيد لتفادي التهابات خطيرة. كما يُشدد على أهمية مراقبة الحالة العامة للمسبح قبل دخوله، خصوصاً في ظل غياب الرقابة في بعض المرافق الخاصة أو العشوائية.

وفي ظل هذه التحديات يبقى الوعي الصحي والتصرف المسؤول سواء من طرف المشرفين على المسابح أو المرتادين، عنصراً أساسياً للحفاظ على الصحة العامة، خاصة في فترة تعرف توافداً كبيراً من الأطفال والشباب على هذه المرافق.

قد يعجبك أيضًا

من المحروقات إلى الخضر.. إلى متى يستمر نزيف جيوب المغاربة؟

الحموشي يأمر بالتكفل الكامل بعلاج شرطي أكادير ضحية الدهس المتعمد ويقرر ترقيته استثنائيا إلى ضابط أمن

أزمة العقار بالمغرب.. شقق بـ30 مليون سنتيم تتحول إلى حلم بعيد المنال أمام المنعشين العقاريين

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة عمليات أول محطة حاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

بعد وفاة طفل بالقصر الكبير.. تسجيل 25 حالة مشتبه في إصابتها بداء الدفتيريا بجهة طنجة تطوان الحسيمة

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?