أوقفت المصالح الأمنية بحي أرض الدولة التابع لمنطقة بني مكادة بطنجة ليلة الخميس_الجمعة، مروجاً للمخدرات كان برفقة قاصر، وقد عُثر بحوزتهما على تسعة غرامات من الكوكايين معدة للترويج.
وتعكس الواقعة وجهاً مقلقاً لتنامي ظاهرة استغلال القاصرين من طرف شبكات الاتجار في المخدرات، حيث يتحول هؤلاء الشباب إلى أدوات سهلة في أيدي المروجين، بدل أن يعيشوا مرحلة الطفولة والمراهقة في أجواء طبيعية وآمنة.
وهذا الاستغلال يطرح أكثر من علامة استفهام حول خطورة انتشار مثل هذه الممارسات داخل الأحياء الشعبية: من يحمي القاصرين من براثن مروجي السموم البيضاء؟ وهل تكفي الحملات الأمنية لردع هذه الشبكات، أم أن الأمر يستدعي تعبئة مجتمعية شاملة تدمج التربية، والاحتضان الأسري، والتأطير الجمعوي؟

