في مؤسساتنا التعليمية من المفترض أن يجد كل طفل بيئة آمنة ومحفزة للنمو والتعلم، لكن ما حدث مؤخرًا حين أهان مدير مدرسة طفلاً بسبب سوابقه، يسلط الضوء على مشكلة عميقة في طريقة تعاملنا مع الأطفال.
هذه الإهانة تعد انتهاكًا لكرامة الطفل وحقه الأساسي في التعليم، وهو حق دستوري لا يمكن حرمانه لأي سبب. التربية ليست فقط تعليم المعرفة، بل هي بناء الشخصية وتوفير الدعم والاحتواء، لا الإقصاء والوصم.
ينبغي على الجهات المختصة فتح تحقيق فوري لمحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات، والعمل على ضمان توفير بيئة تربوية تحترم حقوق الأطفال وتمنحهم الفرصة للتعلم والنمو بعيدًا عن أي تمييز.
في النهاية، التربية مسؤولية مشتركة تتطلب منا جميعًا أن نكون قدوة ومصدر دعم، لا سببًا في تحطيم طفولة أي طفل.

