وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تواصل تشديد مراقبتها على حضور موظفي القطاع الصحي، بعد أن أطلقت، مؤخرا، حملة واسعة تهدف إلى الحد من ظاهرة الغياب غير المبرر داخل المستشفيات العمومية والمراكز الصحية.
ووفق ما أكدته معطيات متطابقة، فقد شملت هذه الإجراءات أطباء وممرضين وتقنيين إلى جانب إداريين، في إطار سعي الوزارة إلى تعزيز الانضباط الوظيفي وتحسين جودة الخدمات الصحية، لاسيما في ظل الخصاص الذي تعرفه الموارد البشرية على الصعيد الوطني.
وقد شرعت المصالح المختصة في توجيه استفسارات رسمية لمجموعة من الموظفين المعروفين محليا بـ”المتغيبين الدائمين”، في انتظار اتخاذ قرارات تأديبية بحق المخالفين للقانون الداخلي.
وكما باشرت لجان تفتيش مركزية زيارات مفاجئة إلى عدد من المراكز الاستشفائية والجهوية، لرصد مدى التزام الأطر بالدوام اليومي والاطلاع عن قرب على سير العمل وظروف استقبال المرضى.

