أكدت حكومة إقليم الأندلس برئاسة خوانما مورينو (من الحزب الشعبي) استمرار العمل ببرنامج تعليم اللغة العربية داخل المؤسسات التعليمية، معتبرة أن هذا المسار الدراسي “صالح ومهم مثل أي لغة أخرى”.
وجاء هذا القرار بعد مطالب متكررة من بعض الأصوات السياسية بإلغاء البرنامج، غير أن الحكومة الأندلسية شددت على أهميته في إطار التنوع الثقافي واللغوي الذي يميز الإقليم.
وأوضح مسؤولون في التعليم أن اللغة العربية تمثل جسراً حضارياً بين الأندلس والعالم العربي، كما أنها أداة مهمة لآلاف الطلاب من أصول مغربية وعربية يقيمون في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس رغبة الحكومة في الحفاظ على الانفتاح الثقافي وتعزيز التعايش، خصوصاً في مجتمع أندلسي يشهد تنوعاً لغوياً وديموغرافياً متزايداً

