شددت المصالح الأمنية في مختلف المدن المغربية من تدخلاتها لمواجهة تنامي ظاهرة السياقة الاستعراضية، التي باتت تشكل خطراً على السلامة المرورية وتثير قلق الساكنة، خاصة خلال الفترات الليلية.
وفي معرض رده على سؤال برلماني، أوضح وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن الجهود التي باشرتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بين سنتي 2023 و2024، وخلال النصف الأول من سنة 2025، أسفرت عن حجز ما يفوق 34 ألفاً و500 مركبة من مختلف الأصناف، منها دراجات نارية وسيارات رباعية العجلات، إضافة إلى 2024 سيارة.
وكما كشف الوزير أن هذه العمليات الأمنية أفضت إلى تقديم أزيد من 4.500 سائق أمام النيابة العامة، وحجز أكثر من 33 ألف مركبة بالمحجز البلدي، إلى جانب سحب 311 رخصة سياقة.
ومن جانبها أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها أطلقت مخططاً ميدانياً متكاملاً يهدف إلى تكثيف المراقبة والزجر ضد مختلف أشكال السياقة الاستعراضية والخطيرة، لما تمثله من تهديد مباشر لمستعملي الطريق ولأمن المواطنين وممتلكاتهم، فضلاً عن إزعاجها للسكينة العامة.
وقد جرى تسخير فرق السير والجولان، إلى جانب مصالح الأمن العمومي، عبر مختلف التراب الوطني، لرصد وتوقيف السائقين المتهورين، مع إحالتهم على الأبحاث القضائية تحت إشراف السلطات القضائية المختصة.

