أسدلت محكمة الاستئناف بالجديدة الستار على واحدة من القضايا التي أثارت اهتماماً واسعاً، بعد متابعتها لمتهمين في ملف الاعتداء الجنسي على طفل خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله. وقد قضت المحكمة بالسجن 15 سنة نافذة لكل واحد من المتهمين الستة المتابعين في هذا الملف، وذلك بعد جلسات مطوّلة تم خلالها الاستماع للأطراف والاطلاع على الخبرات المنجزة.
وأكدت الخبرة الطبية الشرعية التي خضع لها الضحية تعرضه لهتك العرض، ما عزز مسار المتابعة القضائية ضد المتهمين.
وفي سياق متصل أوضحت منظمة “ما تقيش ولدي” أن الطفل كان ضحية اغتصاب جماعي، معتبرة أن القضية تعكس خطورة الاعتداءات التي تستهدف القاصرين، وداعية إلى مزيد من التشديد في محاربة مثل هذه الجرائم.
وتأتي هذه الأحكام لتسلط الضوء من جديد على ملف الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال، وعلى ضرورة تعزيز آليات الحماية والرعاية، خاصة خلال الفعاليات التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.

