أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، معبرًا عن رغبته في ترك قيادة الحزب لقيادات جديدة واحترام قواعد التداول الديمقراطي داخله. 
جاء هذا القرار خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب بالعاصمة الرباط، حيث أكد أخنوش أنه لن يسعى لتغيير النظام الداخلي للحزب لتمديد ولايته، التي حكمت وفق النظام الأساسي إلى ولايتين فقط، رافضًا كل الدعوات التي عُرضت عليه للبقاء في المنصب. 
وقال أخنوش في تصريح صحفي إنه “أعطى 10 سنوات من عمره للحزب، وحان الوقت لتسليم المشعل إلى الآخرين”، مؤكدًا أن التنظيم الحزبي يمتلك هياكله القادرة على تحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. 
ويُنتظر أن يعقد حزب “الأحرار” مؤتمره الاستثنائي يوم 7 فبراير 2026 في مدينة الجديدة لاختيار رئيس جديد يقود الحزب في المرحلة القادمة، وسط توقعات بسباق داخلي بين قيادات مختلفة لخلافة أخنوش. 
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت مصادر إعلامية أن أخنوش لن يخوض الانتخابات التشريعية المقبلة خلال سنة 2026، مما يعني أن قراره يشمل أيضًا عدم خوض السباق البرلماني القادم، مع استمراره في مهامه كرئيس للحكومة حتى نهاية ولايته الدستورية. 
يُعد هذا القرار محطة بارزة في العمل السياسي المغربي، إذ يفتح الباب أمام تداول قيادي واسع داخل حزب أسهم في تصدر نتائج الانتخابات السابقة وتشكيل الأغلبية الحكومية الحالية.

