أعلن رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، فرانسيسكو إيغاس، عن برمجة مباراة ودية تجمع منتخب بلاده بنظيره المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، نهاية شهر مارس، وذلك بإسبانيا، في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأوضح إيغاس أن منتخب الإكوادور سيخوض مباراتين إعداديتين، الأولى يوم 27 مارس أمام المنتخب المغربي على أرضية ملعب واندا ميتروبوليتانو، معقل نادي أتلتيكو مدريد، فيما ستجمعه المباراة الثانية بمنتخب هولندا يوم 31 من الشهر ذاته.
وتُعد مواجهة “أسود الأطلس” أمام الإكوادور اختباراً مهماً للمنتخب الوطني، خاصة بعد خيبة الأمل التي رافقت خسارته نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة أمام السنغال، رغم المستوى الجيد الذي قدمه خلال البطولة.
ويُرتقب أن تشكل مباراة مارس فرصة مناسبة لاستعادة التوازن
وبعث الثقة في صفوف اللاعبين، استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ويرى متابعون أن اختيار إسبانيا لاحتضان اللقاء يأتي في سياق سعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى توفير أجواء هادئة للمباراة، بعيداً عن الضغوط الجماهيرية التي قد تنجم عن خيبة الإقصاء القاري، وما خلفته من ردود فعل لدى الشارع الرياضي المغربي.
وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج الإعداد المكثف للمشاركة في مونديال 2026، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة تضم كلاً من البرازيل وهايتي واسكتلندا، ما يفرض استعداداً خاصاً لمواجهة منافسين من مستويات مختلفة.
وفي السياق ذاته، ما تزال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تدرس عدداً من المقترحات لاختيار الخصم الثاني خلال فترة التوقف الدولي، إذ يُرجح أن تُجرى المباراة الودية الثانية فوق الأراضي الفرنسية.
من جهة أخرى، باشر الناخب الوطني وليد الركراكي، رفقة طاقمه التقني، مهامه بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج إعداد المنتخب لشهر مارس المقبل، بعد فترة من الترقب التي أعقبت نهاية مشوار “الكان”.
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب الوطني تجمعاً إعدادياً مغلقاً بأوروبا ما بين 23 و31 مارس 2026، يتخلله إجراء مباراتين وديتين، في إطار التحضير الجدي لكأس العالم، مع استمرار الركراكي في قيادة الجهاز الفني، وسط توقعات بإجراء بعض التعديلات على مستوى الطاقم المساعد.

