يشتهر سكان ليختنشتاين بترك أبواب منازلهم مفتوحة أحيانًا أو عدم قفلها دائمًا، نظرًا لانخفاض معدلات الجريمة في البلاد بشكل كبير. ويعود هذا الشعور بالأمان إلى عدة عوامل، أبرزها صغر حجم الدولة وتماسك مجتمعها، بالإضافة إلى ثقافة الثقة العالية بين السكان.
ورغم ذلك، ينصح دائمًا باتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، إذ أن ترك المنازل مفتوحة تمامًا ليس ممارسة عامة لكل السكان، بل هو انعكاس لمستوى الأمان المرتفع مقارنة بالدول الأخرى.
تعد ليختنشتاين من أكثر الدول أمانًا في العالم، حيث تكاد جرائم السرقة والعنف تكون نادرة، مما يعكس استقرارها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

