عاد منحنى أسعار المحروقات في المغرب إلى الارتفاع مع بداية شهر مارس الجاري، حيث أقرت شركات توزيع الوقود زيادة جديدة في سعر الغازوال والبنزين الممتاز بدون رصاص، بلغت في المتوسط 25 سنتيماً للتر الواحد، ابتداءً من منتصف الليل.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرحلة اتسمت بانخفاض نسبي في الأسعار خلال مطلع سنة 2026، وهو ما منح المستهلكين بعض الانفراج المؤقت، قبل أن تعود الأسعار إلى الصعود مجدداً. ويرتقب أن ينعكس هذا الارتفاع على تكاليف النقل والخدمات، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على المحروقات في مختلف القطاعات الحيوية.
ويرى متتبعون أن تقلبات السوق الدولية للنفط تظل عاملاً حاسماً في تحديد الأسعار محلياً، إلى جانب كلفة الاستيراد وهوامش التوزيع والضرائب المعتمدة. كما يُتوقع أن يثير هذا الارتفاع موجة جديدة من الجدل حول آليات تسقيف الأسعار ودور المنافسة في ضبط السوق الوطنية.
في المقابل، يترقب المواطنون وأرباب النقل المهني أي مستجدات قد تخفف من وطأة هذه الزيادات، خاصة مع اقتراب مواسم تعرف عادة ارتفاعاً في الطلب على الوقود، ما يجعل استقرار الأسعار مطلباً ملحاً للحفاظ على التوازن الاقتصادي والاجتماعي.
أسعار المحروقات تعود للارتفاع في المغرب مع مطلع مارس 2026

اترك تعليق
