مع اقتراب عيد الفطر في تركيا، شهدت أسعار الحلويات ارتفاعًا ملحوظًا، ولا سيما البقلاوة، حيث وصل سعر قطعة واحدة إلى 80 ليرة تركية. هذا الارتفاع أثار قلق المواطنين الذين يعتبرون الحلويات جزءًا أساسيًا من احتفالات العيد، خصوصًا للأسر التي تعتمد على شرائها بكميات كبيرة.
يُرجع بعض التجار هذا الارتفاع إلى زيادة تكلفة المواد الخام مثل المكسرات والسكر والزبدة، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية العامة التي تشهدها البلاد. ومع ذلك، يبقى المواطن العادي مضطرًا لمواجهة هذه الأسعار المرتفعة، مما يزيد من أعباء المعيشة في فترة كانت مفترض أن تكون مناسبة للفرح والاحتفال.
هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات الاقتصادية التي تواجه الأسر التركية ويطرح تساؤلات حول قدرة المستهلكين على الاستمتاع بالأعياد وسط موجة الغلاء المستمرة.

