تعرض مواطن مغربي لمحنة غير متوقعة بعد 16 سنة من الزواج المستقر، عندما اكتشف أن زوجته كانت تخونه مع سبعة أشخاص، رغم وجود أربعة أطفال بينهما.
الحادثة التي وقعت بأصيلة، أثرت بشكل بالغ على حياته الزوجية والاجتماعية والنفسية، وما تزال تلقي بظلالها على حياته اليومية.
وحسب تصريحات الضحية، فقد كانت الخيانة مستمرة بشكل متزامن مع وجود الزوج في مكان عمله بطنجة، بينما كانت الزوجة تقوم بأفعالها في قلب المنزل بأصيلة، الأمر الذي صدم المواطن وأهله.
وما زاد الطين بلة، استمرار تعرضه للتهديدات من طرف أهل زوجته وأيضًا عشاقها السبعة، ما جعل وضعه النفسي والاجتماعي هشًا للغاية
القصة تكشف مرة أخرى هشاشة العلاقات الزوجية في ظل الخيانة، وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، خاصة عندما تكون القضية معقدة وتضم عدة أطراف

