كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الطماطم المغربية رسخت مكانتها كأحد أبرز المنتجات الفلاحية المصدرة نحو أوروبا، حيث بلغت حصتها نحو 70.6% من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الطماطم القادمة من دول خارج التكتل. ويعكس هذا الرقم الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي المغربي، خاصة في مجال الزراعات التصديرية.
وسجلت الصادرات المغربية نحو الأسواق الأوروبية نمواً ملحوظاً منذ دخول اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ سنة 2012، حيث ارتفعت بنسبة وصلت إلى 52% في أفق سنة 2025، وفق المعطيات ذاتها. ويعزى هذا الأداء إلى تطور سلاسل الإنتاج، وتحسن جودة المنتوج، فضلاً عن القرب الجغرافي الذي يمنح المغرب ميزة تنافسية مهمة.
ويرى متتبعون أن هذا التقدم يعزز موقع المغرب كشريك فلاحي رئيسي للاتحاد الأوروبي، لكنه يثير في المقابل نقاشاً داخل بعض الدول الأوروبية حول تأثير هذه الواردات على المنتجين المحليين. وبين تعزيز الصادرات والحفاظ على التوازنات التجارية، يواصل القطاع الفلاحي المغربي رهانه على الجودة والتوسع في الأسواق الدولية.

