عاد اسم فؤاد العماري، العمدة السابق لمدينة طنجة وأحد الوجوه البارزة في حزب الأصالة والمعاصرة، ليتصدر واجهة النقاش السياسي من جديد، عقب تداول معطيات تشير إلى اقتراب عودته إلى المشهد الانتخابي عبر بوابة الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة أصيلة.
وبحسب ما أورده الصحفي عبد الله الݣوزي في تدوينة أثارت تفاعلا واسعا، فإن العماري يستعد للعب دور محوري في الحملة الانتخابية المرتقبة، من خلال الإشراف على تحركات عبد اللطيف الغلبزوري، الذي يُرجح أن يقود لائحة الحزب في الانتخابات المقبلة، خلفا لوجوه سياسية طبعت المرحلة السابقة.
المعطيات المتداولة تفيد بأن دور العماري لن يقتصر على الدعم من وراء الكواليس، بل قد يتحول إلى أحد أبرز مهندسي الحملة الانتخابية لحزب “البام” في طنجة، مستندا إلى خبرته السياسية الطويلة وشبكة علاقاته الواسعة داخل المدينة وخارجها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه العودة المحتملة من شأنها أن تمنح دفعة قوية للحزب على مستوى التنظيم والتعبئة، خاصة وأن العماري راكم تجربة سياسية مهمة جعلت منه أحد الفاعلين المؤثرين في جهة طنجة تطوان الحسيمة خلال السنوات الماضية.
في المقابل، تثير هذه التحركات تساؤلات عدة داخل الأوساط السياسية، من بينها ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل بداية لاستعادة العماري لنفوذه السياسي، أو تمهيدا لعودة أقوى إلى واجهة القرار، إضافة إلى ما إذا كانت ستحسم الجدل القائم حول قيادة اللائحة، في ظل تداول أسماء أخرى مثل عادل الدفوف ونجل رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة محمد الحميدي.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن هذه المستجدات قد ترفع من حدة التنافس الانتخابي المبكر بين مختلف الأحزاب السياسية بطنجة، خاصة في ظل التحركات التمهيدية التي تشهدها الساحة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المرحلة القادمة من تحالفات ومفاجآت سياسية.

