تشهد الساحة السياسية بمدينة طنجة، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، موجة من الأخبار والتأويلات التي تغذي النقاش العمومي، غير أن مصادر مطلعة سارعت إلى نفي ما تم تداوله مؤخراً بخصوص عودة فؤاد العماري إلى الواجهة السياسية، مؤكدة أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات موسمية.
وأوضحت هذه المصادر أن اسم العماري يُستحضر في كل محطة انتخابية تقريباً، دون وجود معطيات واقعية تدعم فرضية عودته، مشددة على أنه لا يخطط حالياً لأي انخراط في المشهد السياسي أو دعم مباشر لأي مرشح، خلافاً لما تم الترويج له في بعض المنابر وصفحات التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، اعتبرت المصادر ذاتها أن ربط اسم العماري بالسباق نحو التزكية داخل حزب الأصالة والمعاصرة يدخل ضمن ما وصفته بـ“القصص الانتخابية” التي اعتاد الفاعلون تداولها مع اقتراب الانتخابات، بهدف التأثير على توازنات داخلية وخلق انطباعات قد لا تعكس الواقع.
كما شددت على أن الدينامية الحالية داخل الحزب بالمدينة ترتبط أساساً بتنافس داخلي عادي نحو قيادة اللوائح الانتخابية، دون أن يكون لأي دعم خارجي أو “عودة مفترضة” تأثير حاسم كما يتم الترويج له.
وتبقى، وفق المصادر نفسها، مثل هذه الأخبار جزءاً من مناخ انتخابي يعرف أحياناً تضخيماً للمعطيات وتسويقاً لسيناريوهات غير مؤكدة، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات التزكية الرسمية، التي وحدها كفيلة بتحديد ملامح التنافس السياسي بطنجة خلال المرحلة المقبلة.

