شهدت مدينة طنجة تطوراً أمنياً بارزاً في قضية العثور على سيدة مقتولة داخل شقتها، بعدما تمكنت عناصر الشرطة القضائية من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في ظرف زمني وجيز، في ملف أثار اهتماماً واسعاً وسط الرأي العام المحلي.
ووفق معطيات متطابقة، فإن التحريات الميدانية والتقنية التي باشرتها المصالح الأمنية مباشرة بعد اكتشاف الجريمة، ساهمت في تحديد هوية المشتبه فيه وتعقب تحركاته، قبل أن يتم إيقافه بالقرب من مركز تجاري على مستوى طريق الرباط.
المشتبه فيه، البالغ من العمر 24 سنة، جرى وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية التي استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على جثة سيدة في الأربعينات من عمرها داخل شقتها بإقامة “الأزهر” وسط طنجة، حيث عُثر عليها في وضعية مكبلة، ما عزز منذ الساعات الأولى فرضية تعرضها لجريمة قتل.
المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن الحادث مرتبط بخلافات نشبت بين الضحية والمشتبه فيه، في إطار علاقة عاطفية بين الطرفين، قبل أن تتطور الأمور إلى عنف انتهى – بحسب الترجيحات الأولية – بجريمة خنق داخل الشقة.
وتواصل مصالح الشرطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الجريمة، وكشف طبيعة العلاقة التي جمعت الطرفين، إلى جانب ترتيب المسؤوليات القانونية المرتبطة بالقضية.

