كشفت منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، اليوم الاثنين، عن نتائج عملية أمنية دولية واسعة النطاق استهدفت شبكات متخصصة في الاحتيال الإلكتروني والجرائم السيبرانية، بمشاركة عدة دول من بينها المغرب.
وأوضحت المنظمة أن العملية، التي حملت اسم “Ramz”، جرى تنفيذها بين شهري أكتوبر 2025 وفبراير 2026، وشملت 13 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف تعقب الشبكات الإجرامية المتورطة في عمليات النصب والاحتيال عبر الإنترنت.
وأسفرت العملية عن تحديد هوية ما يقارب 4 آلاف ضحية ومشتبه به، فيما تمكنت السلطات الأمنية المشاركة من توقيف 201 شخص يشتبه في تورطهم في جرائم إلكترونية مختلفة، إضافة إلى التعرف على مئات العناصر الأخرى المرتبطة بهذه الأنشطة الإجرامية.
كما مكنت التدخلات الأمنية من حجز نحو خمسين خادماً إلكترونياً ومعدات رقمية استُعملت في تنفيذ عمليات احتيال استهدفت أفراداً ومؤسسات، متسببة في خسائر مالية كبيرة بعدد من الدول.
ويأتي انخراط المغرب في هذه العملية الدولية في إطار تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات السيبرانية والجرائم الرقمية، خاصة مع تزايد أساليب الاحتيال الإلكتروني العابرة للحدود، التي باتت تشكل تحدياً متنامياً للأمن الرقمي والاقتصادي على الصعيد الدولي.

