باشرت البنوك المغربية استعداداتها المكثفة لمواكبة عطلة عيد الأضحى، عبر وضع خطة استباقية تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمات البنكية وتوفير السيولة النقدية بشكل كاف داخل الشبابيك الأوتوماتيكية بمختلف المدن والأقاليم.
وفي هذا السياق، تعتزم المجموعة المهنية لبنوك المغرب عقد اجتماع تنسيقي يجمع مختلف الفاعلين في القطاع البنكي، من أجل دراسة التدابير التنظيمية واللوجستية الضرورية لمواجهة الضغط المتزايد الذي تعرفه الوكالات البنكية والشبابيك الأوتوماتيكية خلال فترة العيد.
ومن المرتقب أن تشمل هذه الإجراءات تعزيز عمليات تزويد الشبابيك بالنقود بشكل متواصل، إلى جانب تعبئة فرق تقنية متخصصة للتدخل السريع في حالة حدوث أعطال أو مشاكل تقنية قد تؤثر على سير الخدمات البنكية.
كما تسعى المؤسسات البنكية إلى ضمان ولوج المواطنين إلى خدمات السحب والتحويل والأداء في ظروف عادية، خاصة مع تزايد الإقبال على المعاملات المالية قبيل عيد الأضحى، الذي يشهد حركة اقتصادية وتجارية مكثفة في مختلف أنحاء المملكة.
وتأتي هذه التعبئة في إطار حرص القطاع البنكي على الحفاظ على جودة الخدمات وتفادي أي خصاص محتمل في السيولة، بما يضمن راحة الزبناء واستمرار المعاملات المالية بسلاسة خلال عطلة العيد.

