على امتداد الساحل الأطلسي بين الجديدة وأزمور، تتجه الأنظار إلى فعاليات الدورة السابعة عشرة من أسبوع البيئة، المنظمة من 9 إلى 13 من الشهر الجاري، في محطة جديدة لإعادة طرح أسئلة البيئة والتنمية المستدامة في ظل تحديات متصاعدة.
وتنعقد هذه الدورة تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بمبادرة من جمعية دكالة بشراكة مع عدد من الفاعلين المحليين، تحت شعار: “الحفاظ على الساحل المغربي والتنمية المستدامة: الديناميات والتحديات”.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق وطني ودولي يزداد فيه الاهتمام بحماية السواحل من التلوث والضغط العمراني وتداعيات التغيرات المناخية، خاصة ما يرتبط بتآكل الشواطئ وارتفاع منسوب مياه البحر.
ويتضمن البرنامج أنشطة تحسيسية وتربوية وورشات موجهة للأطفال والشباب، إلى جانب ندوات علمية ومائدة مستديرة تجمع خبراء ومؤسسات لمناقشة سبل تعزيز الانتقال الإيكولوجي وتدبير الموارد الطبيعية بشكل مستدام.
كما ستتخلل الفعاليات أنشطة ثقافية وفنية، قبل أن يُختتم الأسبوع بأمسية تكريمية تُحتفى خلالها بعدد من الفاعلين في المجال البيئي، تقديراً لجهودهم في حماية الساحل وتعزيز الوعي البيئي.

