تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة تعد بالكثير من الإثارة بين منتخبين قدما مستويات قوية خلال دور المجموعات.
وتزداد أهمية هذه المواجهة بعد التوقعات التي أصدرها الخبير الاقتصادي الألماني يواخيم كليمنت، صاحب النموذج الإحصائي الذي اكتسب شهرة واسعة بعد توقعه لمسار بعض النسخ السابقة من كأس العالم. ووفق توقعاته، فإن هولندا مرشحة لحسم المواجهة أمام المغرب بهدف دون رد، قبل مواصلة المشوار نحو التتويج بأول لقب عالمي في تاريخها.
كما توقّع النموذج عبور المنتخب الهولندي على حساب منتخبات كبرى في الأدوار المقبلة، بينما رجّح خروج البرازيل مبكرًا أمام اليابان في واحدة من السيناريوهات التي وصفها مراقبون بالمفاجئة.
لكن المنتخب المغربي سبق أن كسر التوقعات في أكثر من مناسبة. ففي مونديال قطر 2022، لم تمنح أغلب النماذج الإحصائية حظوظًا كبيرة لأسود الأطلس، قبل أن يكتبوا واحدة من أبرز قصص البطولة ببلوغ نصف النهائي وإقصاء أسماء ثقيلة من المنافسة.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد عبوره من مجموعة قوية، وسط تأكيدات من الطاقم التقني على أن الفريق يملك الطموح والإمكانات لمواصلة الحلم العالمي. في المقابل، شدد المنتخب الهولندي على صعوبة المهمة أمام منتخب أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه حاضر بقوة في كبرى المنافسات.
وبين لغة الأرقام وروح المفاجأة التي تميز كرة القدم، يبقى الحسم مؤجلًا إلى صافرة النهاية… فهل يكرر المغرب كتابة التاريخ ويقلب كل التوقعات؟

