أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا تسجيل نحو ألف حالة وفاة فوق المعدل الطبيعي، وذلك على خلفية موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد ضمن الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي شهدته عدة دول أوروبية خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت السلطات الصحية أن الوضع لا يزال يثير القلق، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها كبار السن والأطفال، في ظل استمرار التأثيرات الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وفي هذا السياق، أوضحت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، أن تداعيات موجة الحر لا تنتهي مباشرة مع انخفاض درجات الحرارة، بل قد تستمر آثارها الصحية لعدة أيام، مشيرة إلى أن بعض المضاعفات قد تظهر حتى عشرة أيام بعد انحسار الموجة.
وتعيد هذه المؤشرات إلى الواجهة النقاش حول جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تسارع تأثيرات التغير المناخي في أوروبا.

