في خطوة تشكل بداية انفراجة ملموسة لمئات العائلات والمواطنين العالقين، شهد معبر بني أنصار الحدودي استئناف حركة عبور الأشخاص القادمين من مدينة مليلية، وذلك في إطار جهود تنظيم الحركة الحدودية والاستجابة للمطالب الإنسانية والاجتماعية للساكنة المحلية.
منذ الساعات الأولى لتطبيق القرار، شهد المعبر استنفاراً أمنياً ولوجستياً كبيراً لتأمين وسلاسة حركة المرور. وسجلت النقاط الحدودية وصول تدريجي لصفوف السيارات والراجلين، وسط اتخاذ المصالح المختصة بمدينة بني أنصار لكافة الترتيبات الضرورية لإنهاء إجراءات المراقبة الأمنية والجمركية في أفضل الظروف.
وقد عبر العديد من العالقين فور وصولهم عن ارتياحهم العميق لهذه التسهيلات التي أنهت معاناة الانتظار والتنقل المجهد، مشيدين بالتنظيم المحكم والتنسيق الرفيع بين مختلف الأجهزة المرابطة بالمعبر لضمان كرامة وسرعة عبور المواطنين.
تأتي هذه الخطوة لتعزز الترتيبات الجارية لتنظيم الحركة عبر المعابر الحدودية وفق رؤية تراعي الجوانب الأمنية والإنسانية على حد سواء. ويرى متابعون للشأن المحلي أن حركة العبور بالمعبر ستنعكس إيجاباً على الدينامية الاجتماعية والاقتصادية بالإقليم، كما تعيد الدفء للعلاقات والتواصل الأسري بين الجانبين.
ومن المرتقب أن تتواصل عمليات العبور خلال الأيام القادمة وفق بروتوكولات تنظيمية محددة لضمان استمرارية حركة السير والعبور بشكل سلس وآمن.


