لم يكن ظهور المغربي ياسر زبيري مع راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني عاديًا، بعدما احتاج المهاجم الشاب إلى 21 دقيقة فقط ليحول مباراته أمام إلتشي إلى ليلة استثنائية.
وبدأ زبيري مهرجان أهدافه في الدقيقة 15، مستغلًا خطأً دفاعيًا وحارس إلتشي، ليضع الكرة في الشباك ويفتتح التسجيل لفريقه. وبعد ست دقائق فقط، عاد المهاجم المغربي ليضاعف النتيجة بهدف ثانٍ، مستفيدًا من سرعته وتحركه خلف دفاع المنافس.
ولم يتوقف تألق زبيري عند هذا الحد، إذ عاد في الدقيقة 36 ليكمل ثلاثيته، مانحًا راسينغ سانتاندير أفضلية بثلاثة أهداف نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. وبذلك سجل المغربي أول أهدافه في الليغا بطريقة استثنائية، محولًا أول مشاركة له كأساسي إلى ليلة لا تُنسى .
وفي الشوط الثاني، حاول إلتشي العودة إلى المباراة، وتمكن من تسجيل هدفين، ما جعل الدقائق الأخيرة أكثر توترًا. إلا أن راسينغ سانتاندير نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المواجهة بنتيجة 3-2.
وبهذا الأداء، خطف ياسر زبيري الأضواء في ظهوره الأول كأساسي مع الفريق، وقدم رسالة قوية في بداية مشواره بالدوري الإسباني، بعدما سجل ثلاثية في شباك إلتشي وقاد فريقه إلى انتصاره الأول في الموسم.
ليلة واحدة كانت كافية ليعلن فيها المهاجم المغربي عن نفسه بقوة: ثلاثة أهداف، 21 دقيقة، وانطلاقة استثنائية في الليغا.


