احتضنت مدينة طنجة، مساء الجمعة، مهرجاناً خطابياً نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في إطار حملته الانتخابية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، بحضور الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر وعدد من القيادات والأطر المحلية والإقليمية.
وأكد إدريس لشكر، خلال اللقاء، أن الاتحاد الاشتراكي يخوض غمار الانتخابات ببرنامج انتخابي يقوم على 20 التزاماً أساسياً، قال إنها تستند إلى رؤية واضحة تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز العدالة المجالية والاستجابة للقضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل المواطنين.
وأوضح لشكر أن البرنامج الانتخابي للحزب يشمل مجموعة من المحاور المؤسساتية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، مبرزاً أن هذه الالتزامات تأتي، بحسبه، امتداداً للحصيلة البرلمانية والتراكم النضالي للحزب خلال الولاية التشريعية السابقة.

وأشار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى أن البرنامج يولي أهمية خاصة لتعزيز الحماية الاجتماعية، والرفع من الأجور، وخفض البطالة، وتحقيق السيادة المائية والطاقية، إلى جانب دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتعزيز الصناعة الوطنية والتشغيل اللائق.
كما وضع الحزب قضايا الشباب والنساء وإصلاح منظومة التقاعد ومحاربة الفساد ضمن أولوياته، مع التأكيد على ضرورة تكافؤ الفرص والعدالة بين الأجيال والمجالات الترابية.
وشهد اللقاء تقديم مرشحي الحزب بالدوائر الانتخابية المحلية والجهوية، وفي مقدمتهم عبد القادر الطاهر عن دائرة طنجة أصيلة، فيما تقود منال الزكاري اللائحة الجهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
وأكد الحزب، خلال هذا اللقاء، مواصلة حملته التواصلية مع الساكنة، بهدف تقديم برنامجه الانتخابي والتعريف بمقترحاته في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، في سياق المنافسة الانتخابية المرتقبة.
وأكد الحزب، خلال هذا اللقاء، مواصلة حملته التواصلية مع الساكنة، بهدف تقديم برنامجه الانتخابي والتعريف بمقترحاته في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، في سياق المنافسة الانتخابية المرتقبة.
ويتضمن البرنامج الانتخابي للاتحاد الاشتراكي 20 التزاماً، من بينها تحقيق السيادة الصناعية، جعل التشغيل أولوية، التوزيع العادل لثمار النمو، تكريس العدالة المجالية، دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتطوير الصحة العمومية والتعليم والجامعة.
كما تشمل الالتزامات دعم الفلاح الصغير، ورقمنة الإدارة، وتعزيز النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والتمكين الاقتصادي للنساء، فضلاً عن تعزيز الأمن المائي والطاقي، ومواكبة الشباب عبر مسار يجمع بين التوجيه والتكوين والإدماج والتمويل.


