كشفت النيابة العامة الإسبانية عن تسجيل أكثر من 30 قضية تتعلق باعتداءات جنسية استهدفت مهاجرات في مدينة سبتة، وذلك منذ موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة أواخر شهر يوليوز الماضي.
وحسب المعطيات الرسمية التي تم الكشف عنها، فإن الفتيات القاصرات غير المصحوبات بذويهن يمثلن نحو 40 في المائة من مجموع الضحايا، ما يسلط الضوء على حجم المخاطر التي تواجهها هذه الفئة، بالنظر إلى هشاشة وضعها وظروف إقامتها داخل مراكز الرعاية ونقاط التجمع.
وجاء الكشف عن هذه الأرقام خلال اجتماع رفيع المستوى جمع المدعية العامة للدولة، تيريزا بيراماتو، ووزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريغو، حيث تم بحث سبل تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للقاصرين المتواجدين في سبتة، إلى جانب تطوير آليات الرصد والتدخل السريع للتعامل مع حالات العنف وحماية الضحايا.
وفي سياق الإجراءات المرتبطة بهذا الوضع، أعلنت الحكومة الإسبانية تخصيص 500 مكان في مراكز الاستقبال بمختلف مناطق شبه الجزيرة الإيبيرية، بهدف نقل عدد من القاصرين الموجودين في سبتة، والتخفيف من الضغط الذي تعرفه المدينة وتحسين ظروف التكفل بهم.
وأكدت السلطات الإسبانية أن حماية القاصرين، خصوصاً الفئات الأكثر عرضة للاستغلال والعنف، تشكل أولوية، مع التشديد على احترام مبدأ المصلحة الفضلى للطفل وضمان حقوقه وتوفير ظروف أكثر أمناً للرعاية والتكفل.


