تؤكد الأرقام والبيانات الرسمية المتعلقة بالنسخة الساتة والعشرين (الـ26) من عملية “مرحبا” لاستقبال مغاربة العالم، عن تحقيق مستويات قياسية غير مسبوقة على مستوى أعداد الوافدين والانسيابية اللوجستيكية. فقد اختار أكثر من 4 ملايين مواطن مغربي مقيم بالخارج قضاء عطلتهم الصيفية وأوقاتهم بين أهلهم وذويهم في أحضان الوطن الأم، مما يعكس عمق الروابط الوجدانية والروحية التي تشد الجالية المغربية بوطنها.
تجاوز حاجز الـ4 ملايين: عكست حركة العبور الكثيفة عبر مختلف النقاط الحدودية (البحرية، الجوية، والبرية) إقبالاً تاريخياً غير مسبوق مقارنة بالسنوات الفارطة.
تعبئة شاملة: مواكبة أعداد الوافدين بفضل تضافر جهود كافة المتدخلين والسلطات المعنية لضمان ظروف استقبال مريحة، آمنة، ومرنة في كافة مراحل العبور.
دينامية اقتصادية وسياحية: شكل هذا التدفق البشري دعماً قوياً للحركة السياحية والتجارية في مختلف المدن والمناطق المغربية التي استقبلت أبناءها بحفاوة بالغة.
لا تقتصر عملية “مرحبا” على كونها مجرد عبور لوجستي موسمي، بل تحولت إلى محطة سنوية لتجديد اواصر الصلة بالهوية والثقافة المغربية. وقد ساهم التنسيق المحكم والانخراط الميداني للجهات الساهرة على تدبير العملية في تحويل رحلة العودة إلى تجربة سلسة وملؤها الدفء الأسري، مؤكدة مجدداً أن مغاربة العالم يظلّون دوماً في صلب اهتمامات التنمية الوطنية وعنصراً فاعلاً في إشعاع المملكة.


