يحمل جديد المنتخب المغربي الأول مجموعة من العناوين اللافتة، في مقدمتها حضور أسماء شابة تتألق مع أنديتها الأوروبية، وعلى رأسها ياسر الزابيري، الذي يخطف الأنظار مع راسينغ سانتاندير بعد بداية قوية للموسم، إلى جانب آدم وزان الذي يواصل مساره مع أياكس أمستردام، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قدرة هذه الأسماء على فرض حضورها داخل كتيبة الأسود.
وفي المقابل، تعرف القائمة غياب سفيان أمرابط، في سياق جاء بعد نقاش بين اللاعب والناخب الوطني محمد وهبي، خصوصاً عقب تدوينة لأمرابط أثارت جدلاً بشأن علاقته بالمدرب، لتبقى أسباب الغياب وملابساته محط اهتمام المتابعين.
كما تشهد القائمة عودة عبد الصمد الزلزولي بعد تعافيه من الإصابة، في عودة تأتي وسط نقاش واسع أعقب ظهوره بقميص يحمل إشارة مرتبطة بمدينة سبتة خلال مشاركته مع ريال بيتيس. وقد أوضح الزلزولي أن الأمر لم يكن يحمل موقفاً سياسياً، فيما أكد محمد وهبي، خلال ندوته الصحفية، على ضرورة الفصل بين السياسة والرياضة، وعدم نقل الخلافات والقضايا السياسية إلى الملاعب الرياضية.
وبين أسماء شابة تبحث عن مكان لها داخل المنتخب، وعودة لاعب أثار حضوره الأخير نقاشاً واسعاً، وغياب لاعب ذي تجربة كبيرة، تبدو المرحلة الجديدة للأسود محكومة برسائل متعددة، رياضية بالدرجة الأولى، في وقت يترقب فيه الجمهور المغربي كيف سيوازن وهبي بين الجاهزية، الاستمرارية، وإتاحة الفرصة للجيل الجديد.
هل يكون الزابيري ووزان من أبرز اكتشافات المرحلة الجديدة؟ وهل تنجح عودة الزلزولي في وضع الجدل الأخير جانباً وفتح صفحة جديدة داخل المنتخب


