في تطور لافت أثار الكثير من التساؤلات في الأوساط الرياضية والأمنية، تقرر رسمياً إلغاء المباراة التي كان من المزمع أن يخوضها المنتخب الإسباني في مدينة سبتة المحتلة، وذلك على خلفية هواجس أمنية محيطة بالحدث.
يأتي هذا القرار المفاجئ ليُسلط الضوء مجدداً على الحسابات الأمنية المعقدة التي تحكم تنظيم التظاهرات الرياضية ذات الطابع الحساس في المناطق الحدودية أو المتنازع عليها. وحسب المعطيات الأولية، فإن السلطات المعنية فضلت تفادي أي احتكاكات أو مخاطر محتملة قد تهدد سلامة الجماهير والفرق المشاركة، مما جعل ترجيح كفة الاعتبارات الأمنية يخضع لتقديرات صارمة أفضت إلى إلغاء اللقاء نهائياً.
ويعكس هذا القرار مدى الحساسية التي تتعامل بها الجهات الوصية مع التجمعات الكبرى في سبتة المحتلة، حيث تبقي الترتيبات الأمنية دائماً خاضعة لتطورات الموقف الميداني، في انتظار بلاغات رسمية إضافية توضح كافة حيثيات وخلفيات هذا الإلغاء.


