شهدت مدرسة القدس بمدينة طنجة، اليوم، حالة استنفار بعد محاصرة عملية اختراق مشبوهة للعملية الانتخابية، إثر ضبط شخص بحوزته حقيبتين مملوءتين بأوراق تصويت يشتبه في كونها مصوت عليها سلفا لفائدة أحد الأحزاب المعروفة بالمدينة.
وحسب معطيات أولية، فقد تم توقيف المعني بالأمر من طرف ممثلي بعض اللوائح والمراقبين بعين المكان، قبل تسليمه للمصالح الأمنية التي حلت على الفور لفتح تحقيق في الواقعة وتحديد مصدر تلك الأوراق والجهة التي تقف وراءها.
وتزامنت هذه الواقعة مع انتشار تسجيل صوتي منسوب لمستشار جماعي معروف بالمدينة، يشتغل إلى جانب أحد المرشحين البارزين في طنجة، يتضمن معطيات خطيرة حول طرق التأثير على سير التصويت، وهو ما زاد من حدة الاحتقان داخل عدد من مكاتب الاقتراع.
وطالب عدد من الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي بتدخل عاجل وحازم للمصالح الأمنية والسلطات المختصة، لضمان نزاهة العملية الانتخابية وحماية إرادة الناخبين من أي تلاعب أو تزوير.


