قضت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي الفرنسية بتشديد العقوبة في حق الفنان المغربي سعد لمجرد، ورفعها من 6 سنوات إلى 10 سنوات سجنا نافذا، في القضية التي تعود فصولها إلى أكتوبر 2016، والمتهم فيها باغتصاب الشابة الفرنسية لورا ب. داخل غرفة فندق بالعاصمة باريس.
وجاء هذا الحكم الجديد بعد إعادة النظر في الملف في مرحلة الاستئناف، حيث كان لمجرد قد أدين ابتدائيا في فبراير 2023 بست سنوات سجنا من طرف محكمة الجنايات بباريس، قبل أن يطعن في الحكم ويقرر الدفاع مواصلة المعركة القضائية.
وتعود وقائع القضية إلى لقاء جمع الفنان البالغ من العمر آنذاك 31 سنة بالضحية التي كانت تبلغ 20 سنة في إحدى الملاهي الليلية الباريسية، قبل أن تتطور الأمور داخل الفندق، حيث اتهمته الضحية بالاغتصاب والعنف، في حين أصر لمجرد على نفي وقوع أي علاقة جنسية، معترفا فقط بدفعها بعنف على الوجه بعد تعرضه للخدش.
ويأتي هذا التطور في وقت لا يزال فيه الفنان متابعا في ملف ثان منفصل أمام محكمة الجنايات بمنطقة الفار، حيث أدين في ماي الماضي بخمس سنوات سجنا على خلفية قضية ثانية تعود لسنة 2018 قرب سان تروبيه، وهي القضية التي لا يزال يستأنفها أيضا.


