نفى منير ليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة، بشكل قاطع ما راج بشأن “هربه” من المغرب على خلفية التحقيقات المرتبطة بواقعة مكتب التصويت بمدرسة القدس، مؤكداً أن سفره إلى إسبانيا كان مبرمجاً مسبقاً في إطار التزاماته المهنية، ولا علاقة له بالقضية التي ورد اسمه في سياقها.
وفي تصريح لجريدة “أنفو سوسيال”، أكد ليموري أنه سيعود إلى مدينة طنجة بداية الأسبوع المقبل، موضحاً أنه غادر المغرب دون علمه بوجود أي مذكرة توقيف في حقه.
وأضاف أن سفره كان مرتبطاً بأعمال والتزامات مهنية مع شركاء إسبان، مشيراً إلى أنه يتنقل إلى إسبانيا في رحلات عمل بمعدل مرتين في الشهر على الأقل، نافياً بشكل قاطع أن تكون مغادرته للمغرب بهدف “الهروب”من التحقيق، ومؤكداً عزمه العودة إلى طنجة لاستكمال الإجراءات المطلوبة.
وشدد رئيس مجلس جماعة طنجة على أنه سيعود إلى المدينة يوم الاثنين المقبل، من أجل المثول أمام الجهات المختصة وتقديم توضيحاته بشأن القضية التي ورد اسمه في سياقها، نافياً أن يكون وجوده خارج المغرب مرتبطاً بأي محاولة للتهرب من البحث أو الإجراءات القضائية.


