أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة يوم 29 نوفمبر المقبل، عقب إسقاط البرلمان لحزمة إجراءات اقترحتها حكومته لمعالجة أزمة السكن.
وقال سانشيز في خطاب من قصر مونكلوا، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن المرحلة المقبلة تتطلب إصلاحات عميقة، مؤكدا أن حكومته تحتاج إلى أغلبية تقدمية أوسع قادرة على مواجهة الضغوط وتحقيق مكاسب اجتماعية جديدة.
وجاء قرار سانشيز بعد يومين من خروج عشرات الآلاف في مسيرات حاشدة بمدريد ومدن إسبانية أخرى للمطالبة بسكن بأسعار معقولة، حيث تصاعد الغضب الشعبي عقب قضية المستأجرة المسنة ماريكارمن أباسكال التي أجبرت على مغادرة شقة سكنتها لنحو 70 عاما بعد رفع إيجارها بنسبة 275 في المائة إثر استحواذ شركة على العقار، قبل التوصل لاحقا إلى اتفاق يسمح لها بالعودة بإيجار منخفض.
وكانت أحزاب المعارضة قد أسقطت مقترحات الحكومة التي تضمنت التجديد التلقائي لعقود الإيجار وحماية المستأجرين الأكثر هشاشة من الإخلاء، في وقت يواصل مئات المحتجين اعتصامهم في مخيم بقلب مدريد للضغط من أجل إصلاحات عاجلة.


