اختتمت، مساء أمس الخميس، جلسة المشاورات المغلقة لمجلس الأمن الدولي المخصصة لنزاع الصحراء المغربية، والتي استمع خلالها أعضاء المجلس إلى إحاطتين قدمهما المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص ورئيس بعثة “المينورسو”، ألكسندر إيفانكو، حول المستجدات الميدانية ومسار العملية السياسية.
وحسب مصادر إعلامية إن دي ميستورا عرض على أعضاء المجلس وثائق رسمية تضم توصيات وخلاصات جولاته واتصالاته الأخيرة مع الأطراف المعنية، وذلك تزامناً مع اقتراب موعد التصويت على قرار تجديد ولاية بعثة “المينورسو” قبل متم شهر أكتوبر الجاري.
وفي معرض حديثه عن أسباب تعثر المسار السياسي، أوضح المصدر ذاته أن المبعوث الأممي شخص عائقين رئيسيين يقفان في وجه تحقيق أي اختراق ميداني أو تفاوضي:
التوتر الميداني: تمثل في استمرار خروقات وقف إطلاق النار وعدم الالتزام بالاتفاقيات المبرمة سنة 1991، الأمر الذي يلقي بظلاله على استقرار المنطقة.
أزمة الثقة: تتمثل في الهوة الكبيرة وغياب الثقة المتبادلة بين الأطراف، مما يعرقل تهيئة المناخ المناسب لإنجاح المفاوضات ودفعها نحو حل سياسي متوافق عليه.


