باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: العاهل الإسباني في مواجهة عقدة التاريخ وإكراهات الجغرافيا في سبتة ومليلية
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: العاهل الإسباني في مواجهة عقدة التاريخ وإكراهات الجغرافيا في سبتة ومليلية
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

العاهل الإسباني في مواجهة عقدة التاريخ وإكراهات الجغرافيا في سبتة ومليلية

هيئة التحرير أكتوبر 12, 2026
شارك
شارك

تتسم العلاقات المغربية الإسبانية، عبر تاريخها المعاصر، بمعادلة معقدة تجمع بين الخلاف التاريخي والسيادي بشأن مدينتي سبتة ومليلية، من جهة، وتشابك المصالح الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية الذي تفرضه الجغرافيا المشتركة، من جهة أخرى. وبين هذين البعدين، ظلت العلاقة بين البلدين محكومة بتوازنات دقيقة تتأرجح بين التوتر والتعاون، في ظل استمرار ملف المدينتين ضمن أبرز القضايا الخلافية العالقة بين الرباط ومدريد.

وعادت هذه المعادلة إلى الواجهة بقوة عقب محاولات الاقتحام الجماعي لسياجي سبتة ومليلية خلال صيف 2026، وما أعقبها من تصريحات مغربية جددت التأكيد على مغربية المدينتين. وفي خضم هذه التطورات، برز الإعلان عن زيارة رسمية مرتقبة للعاهل الإسباني فيليبي السادس إلى الثغرين يومي 13 و14 أكتوبر 2026، في خطوة تكتسي أبعاداً سياسية ورمزية تتجاوز طابعها البروتوكولي، بالنظر إلى حساسية الملف وانعكاساته على العلاقات الثنائية.

ولم تقتصر التطورات على البعد المغربي الإسباني، بل تزامنت مع تصاعد التجاذبات داخل المشهد السياسي الإسباني، في ظل الضغوط الحزبية والخلافات المرتبطة بتدبير عدد من الملفات الداخلية. وهو ما يطرح تساؤلات حول انعكاس الحسابات السياسية الداخلية على مقاربة مدريد للقضايا المرتبطة بسبتة ومليلية، ومدى قدرة المؤسسات الإسبانية على الفصل بين رهانات السياسة الداخلية ومتطلبات الشراكة الاستراتيجية مع المغرب.

وفي المقابل، يظل الموقف المغربي مرتكزاً على التمسك بالحقوق التاريخية والسيادية للمملكة، مع التشديد على أن التعاون الثنائي، خصوصاً في المجال الأمني والهجرة، ينبغي أن يقوم على الاحترام المتبادل وتقاسم المسؤوليات، بعيداً عن الضغوط أو توظيف الملفات المشتركة في الحسابات السياسية الظرفية.

ويضع هذا التزامن بين التطورات الميدانية والتحركات السياسية ملف سبتة ومليلية أمام مرحلة دقيقة، تتطلب قراءة أعمق لأبعاده القانونية والتاريخية والاستراتيجية، فضلاً عن حدود المناورة الإسبانية في إطار علاقاتها مع المغرب والاتحاد الأوروبي. كما يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية بشأن مستقبل التعاون الأمني بين البلدين، وتدبير ملف الهجرة والقاصرين، ومدى قدرة الشراكة الثنائية على تجاوز الخلافات التاريخية دون تجاهلها.

قد يعجبك أيضًا

تحت الرعاية الملكية السامية.. سمو ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل افتتاح الدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

المنصوري تعلن تشكيل أغلبية حكومية رباعية بقيادة البام والاستقلال والاتحاد والتقدم والاشتراكية

هجوم سيبراني مرعب يضرب فرنسا: قراصنة يعطلون ثلاجات 300 متجر ويتلفون أطنان الأغذية

جمعيات آباء التلاميذ بثانوية الإمام الغزالي بطنجة توضح بشأن أشغال التوسعة داخل المؤسسة

طنجة.. مصرع ثلاثينية إثر سقوطها من سطح عمارة سكنية بحي العرفان 2

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?