في تتويج معماري ورياضي جديد يعزز الإشعاع الدولي للبنية التحتية بالمملكة، أعلنت الأمانة العامة لـ “جائزة فرساي العالمية للهندسة المعمارية والتصميم” (Prix Versailles) عن إدراج كل من ملعب طنجة الكبير والمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن القائمة النهائية لأجمل 7 ملاعب ومنشآت رياضية عبر العالم لعام 2026.
ويأتي هذا الاختيار المزدوج ليؤكد الطفرة الاستثنائية التي تشهدها الملاعب المغربية على مستوى الجمالية المعمارية، الابتكار الهيكلي، والانسجام مع المحيط الحضري والمبادئ البيئية المستدامة، وهي المعايير الأساسية التي تعتمدها لجنة تحكيم “جائزة فرساي” التابعة لمنظمة الأمونسكو .
وشهد الملعبان عمليات تحديث وتطوير واسعة النطاق وفق أحدث المواصفات العالمية التي يقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث تدمج الهندسة المعمارية للمنشأتين بين العصرنة والابتكار والتعبير عن الأصالة المغربية.
ويمثل ملعب طنجة الكبير تحفة هندسية في شمال المملكة بطاقته الاستيعابية العالية وتصميمه الانسيابي الذي يضمن أفضل تجربة للمشاهدة والتنقل، بينما يقدم مركب مولاي عبد الله بالرباط نموذجاً متكاملاً للمركبات الرياضية الحديثة ذات التصاميم المبتكرة في حلول الإضاءة، التغطية، واستغلال المساحات.
ويرى مراقبون أن هذا التتويج الدولي لا يقتصر على البعد الجمالي فحسب، بل يمثل شهادة اعتماد دولية لمدى جاهزية المملكة وتفوقها في تطوير بنية تحتية رياضية بمواصفات عالمية، لا سيما في إطار الاستعدادات المكثفة للاستحقاقات الكروية الكبرى القادمة، وعلى رأسها التنافس التنظيمي لاستضافة كاس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
تُجدر الإشارة إلى أن “جائزة فرساي” تُعد من أبرز الجوائز العالمية المرموقة التي تسلط الضوء على المشاريع المعمارية المبهرة حول العالم في مجالات متعددة، من بينها المنشآت الرياضية، المتاحف، والفنادق، حيث تجمع بين الجمال، النجاعة، والاستدامة البيئية.


