أثار منير نصراوي، والد نجم نادي برشلونة والمنتخب الإسباني لامين يامال، جدلاً واسعاً وضجة إعلامية جديدة، إثر تورطه في واقعة توتر واشتباك بمطار “إل برات” الدولي ببرشلونة، يوم الاثنين الماضي.
وجاءت هذه الواقعة المثيرة للجدل قبيل ساعات قليلة من إقلاع رحلة جوية متجهة نحو العاصمة البريطانية لندن، حيث كان من المقرر أن يحضر نصراوي حفل توزيع جوائز “الكرة الذهبية 2026”.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، أبرزها ما نشرته صحيفة “إل إسبانيول”، اندلعت شرارة الأزمة عندما قام والد اللاعب بتعليق سترة خاصة به في منطقة غير مخصصة لذلك داخل صالة المطار. وعندما توجهت إليه إحدى الموظفات بطلب مهذب لإزالة الستة التزاماً بتعليمات المكان، قوبل طلبها برد فعل غاضب وانفعال شديد تحول إلى صراخ أمام مرأى ومسمع المسافريين.
ولم يقتصر الأمر عند حدود المشادة الكلامية، إذ نقلت الصحيفة الإسبانية عن شهود عيان في عين المكان أن الموقف تصاعد بشكل خطير ومقلق، بعدما أقدم والد النجم الصاعد على تصرفات وُصفت بـ”غير الأخلاقية”، تضمنت الاعتداء والبصق على وجه المستخدمة.
هذا التصرف الاستفزازي دفع عدداً من الحاضرين في صالة الانتظار إلى التدخل السريع لمحاولة تهدئة الأجواء واحتواء الموقف قبل تفاقمه، قبل أن يتم استدعاء شرطة المطار للتدخل وفرض السيطرة القانونية على الوضع.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول الضغط الإعلامي والجماهيري الذي يحيط بعائلات النجوم الصاعدين، لا سيما وأن منير نصراوي كان قد تصدر العناوين في مناسبات سابقة بسبب مواقف مثيرة للجدل، ما يضع الأسرة تحت مجهر الانتقادات الشعبية والإعلامية في أوقات حرص فيها نادي برشلونة ولاعبه الشاب على الحفاظ على التركيز الرياضي بعيداً عن صخب خارج.


