يحدث ذلك في فصل دراسي بمدرسة ابتدائية في إحدى مدن محافظة المنوفية المصرية.
كانت زبيدة ترغب في أن تتعلم منذ طفولتها لكن أباها رفض بشدة بدعوىأنه لا يسمح بتعليم الإناث ويقصر التعليم فقط على أبنائه الذكور.
وعن ذلك قالت زبيدة عبدالعال لوكالة رويترز: “أنا كان نفسي أتعلم، أبويا صعيدي مش راضي يخليني أتعلم، يابا نتعلم، قال لا البنات غلط،الصبيان آه أعلمهم آه. لما لقيت فرصة الأبلة (المعلمة) قلت لها أخش، قالت لي أجيلك الغيط تتعلمي قلت لها لا أنا هاجي لحد المدرسة، عشانأحس إن أنا جاية المدرسة، وكان نفسي أقعد على تختة والله، وأول ما خشيت قلت كان نفسي أقعد على تختة، أنا متأخرتش في حاجة،الواحد عايز يبقى حاجة في الدنيا مش واحد يسحبه ويمشي، بس دي الحياة“.
ومع ذلك لم تستسلم السيدة زبيدة وأصرت، وهي أم لثمانية أطفال وجدة لعدد 13 حفيدا، على أن تتعلم بناتها.
ولتضمن عدم تركهن الدراسة، اعتادت زبيدة الأم على شراء سلع وأشياء وإعادة بيعها في الشارع أمام المدرسة لمراقبتهن.
ولما سنحت لها فرصة لتتعلم من خلال وزارة التضامن الاجتماعي المصرية أمسكت بها بلا تردد رغم عمرها الكبير.

