تحت إشراف المركز الوطني محمد السادس للمعاقين وملحقاته الجهوية الثمانية، شهد المغرب جهودًا هامة لتحقيق الإدماج المهني للشباب ذوي الإعاقة الذهنية خلال العام الحالي. وأكدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على نجاح هذا المشروع الذي تم تنفيذه بالتعاون مع شركاء استثمروا جهودهم في دعم هذه الفئة المهمة من المجتمع.
تم اختيار المسالك التكوينية بعناية من قبل المركز الوطني للمعاقين بالتعاون مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حيث تماشت تلك التكوينات مع احتياجات سوق العمل ومتطلباتها الفريدة. وقد تمكنت الملحقة الجهوية للمركز بأكادير من رفع مستوى جهودها، وتوقيع اتفاقيات شراكة مع جمعية السياحة بجهة سوس ماسة والاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجهة، ومجموعة فنادق هيلتون الدولية.
نتيجة لهذه الشراكات القوية، تم توظيف 12 متدربًا ذوي إعاقة ذهنية في سوق العمل، حيث وجدوا فرصًا في أربع سلاسل فنادق فخمة ذات التصنيف الدولي في منطقة سياحية مرموقة بالمغرب. هذه الفرص ستمكن الشباب المحظوظين من الاندماج والتطور داخل بيئة العمل، سواء في خدمة الغرف أو المطعمة أو تحضير الوجبات الغذائية.
يسعى المركز الوطني محمد السادس للمعاقين وملحقاته إلى تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من الاندماج الكامل في المجتمع. ومنذ تأسيسه في عام 2006، يعمل المركز بكل جدية على توفير فرص التعليم والخدمات الصحية والأنشطة الاجتماعية والرياضية والتأهيل المهني للشباب ذوي الإعاقة. وتأتي هذه الجهود المخلصة تأكيدًا على التزام المغرب بتعزيز الاستدامة والتضامن الاجتماعي في المجتمع.
فردوس الحيولي

