أثار قرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم باستبعاد اللاعب “إنزو ستيرنال” من قائمة منتخب تحت 16 عامًا جدلاً واسعًا بسبب احتفاله بعبارة “الله أكبر” بعد تسجيل هدف مع منتخب الناشئين الفرنسي. وأثار هذا القرار غضب الجماهير وانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنه يمثل حلقة جديدة من حلقات “الإسلاموفوبيا”، وأن العنصرية ضد المسلمين تستمر في المؤسسات الفرنسية بشكل عام والرياضية بشكل خاص. كما يُذكر أن بعض فرق الدوري الفرنسي تمنع لاعبيها من صيام شهر رمضان، ومن يخالف هذا القرار يُعاقب بالاستبعاد من مباريات الفريق. وتجدد هذه الحالات النقاش حول تأثير العنصرية والإسلاموفوبيا في عالم الرياضة، مما يطرح تساؤلات حول التساهل أو التشدد في التعامل مع التعبير عن الدين أو المعتقدات الدينية داخل المجال الرياضي.

