كشف استطلاع للرأي أن برنامج “تشات جي بي تي ChatGPT” أصبح من بين الأدوات التي يستخدمها الكثير من الشباب في ألمانيا في مجال التعليم، وذلك بعد مضي نحو عام على الضجة التي أثيرت حوله.
ووفقًا للنتائج التي نُشِرت، تبين أن 68% من التلاميذ والمتدربين والطلاب الجامعيين استخدموا برنامج “تشات جي بي تي” أو أدوات مشابهة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في أداء الواجبات المنزلية. ومن بين هؤلاء، قال 11% إنهم يعتمدون على هذه البرامج كمساعد شخصي في الدراسة. بينما قال 32% إنهم يستخدمونها من وقت لآخر، وأشار 25% إلى أنهم نادراً ما يستخدمونها. وفي المقابل، أبلغ 29% من المشاركين في الاستطلاع أنهم لا يستخدمون هذه البرامج في تعليمهم.
وقد أصبح برنامج “تشات جي بي تي” الذي طورته شركة أوبن ايه في كاليفورنيا، متاحًا للاستخدام المجاني منذ نوفمبر 2022، وسجل ارتفاعًا في عدد مستخدميه ليصل إلى أكثر من 100 مليون شخص في وقت قصير. ويُمكن لمستخدمي هذا البرنامج الحصول على أجوبة لأسئلتهم من مختلف المجالات، بل وحتى تأليف مقالات كاملة. في حين أن ثمة سجال حول مدى تأثير هذه التقنية على التعليم مجال التعليم على المدى البعيد.
فردوس الحيولي

