أثارت أشغال تشييد مشروع عقاري في غابة الرميلات بمدينة طنجة ردود فعل متباينة وسط نشطاء الشأن البيئي. وتمثلت الأشغال في استئناف بناء فيلات فاخرة على مساحة واسعة، لمنعش عقاري معروف في المدينة. وعلى الرغم من غياب إشارات تقنية توضح طبيعة المشروع، أشارت تقارير إلى أنه يشمل بناء ثلاثة فيلات صغيرة.
وحسب مصادر إعلامية، أعرب رئيس حركة “الشباب الأخضر” عن اعتراضه على أي مشروع عقاري في المجال الغابوي. وأوضح أن الحركة تواصلت مع الجهات المعنية بعد تلقيها تبليغات من المواطنين حول استئناف الأشغال في غابة الرميلات. كما أشار إلى أن المشروع الأول يتعلق بمنطقة تم قطع وتجريف أشجارها في نوفمبر 2020، وتوقفت الأشغال بها بسبب إلغاء الترخيص. أما المشروع الثاني فيتعلق ببناء ثلاثة فيلات صغيرة. وأكد أن حركة الشباب الأخضر تظل معارضة لأي مشاريع عقارية في المجال الغابوي، داعية السلطات إلى نزع ملكية الأراضي بالمجال الغابوي من الخواص لصالح الدولة ومؤسساتها.
وكان الوالي مهيدية قد أوقف المشروع قبل أكثر من عام بناءً على تقارير إعلامية تناولت الموضوع، حيث يعتبر المشروع مخالفًا للتشريعات البيئية والغابوية، ويُعتبر متنفسًا طبيعيًا لسكان طنجة بالقرب من متنزه بيرديكاريس.

