تتركز الأنظار اليوم على بدء أول هدنة في حرب غزة التي انطلقت قبل 49 يومًا بين إسرائيل وحركة حماس، وتمتد لأربعة أيام وتشمل تبادلًا للأسرى والمحتجزين. وفي الوقت نفسه، يتحدث البعض عن مصير القطاع بعد انتهاء الهدنة، حيث أعلنت إسرائيل استمرار الحرب، بينما ترددت مصادر بإمكانية تمديدها لفترات أطول قد تصل إلى 10 أيام.
وتشمل صفقة الهدنة إطلاق سراح 50 رهينة إسرائيلية لدى حماس، مقابل الإفراج عن 150 أسيرًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك نساء وأطفالا دون الـ19 عامًا، ويشمل الإفراج الأول 13 امرأة وطفلًا من أسر مختلفة. وحثت حماس على حرية التنقل للأفراد طوال فترة الهدنة، ووقف تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق غزة، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية والوقود.
وتعهدت حماس بإدخال 200 شاحنة من المواد الإغاثية يوميًا إلى مناطق غزة، إضافة إلى 4 شاحنات وقود وغاز الطهي يوميًا. من جهتها، نشرت إسرائيل قائمة بأسماء 300 أسير فلسطيني قد يتم الإفراج عنهم، بينهم نساء وشبان دون الـ18 عامًا، وتشمل التصنيفات أعضاء من حماس وفتح والجهاد الإسلامي.
ويتوقع أن تكون المحادثات حول تمديد الهدنة محورًا رئيسيًا في الفترة القادمة، مع مخاوف من فشل الأولى والتراجع عنها في حال انتهاك أي من الطرفين شروط الاتفاق.
فردوس الحيولي

