أطلقت أكثر من 100 شخصية فكرية وأكاديمية نداءًا مشتركًا يدعو إلى وقف التطبيع الأكاديمي بين المغرب وإسرائيل. ويرى النداء أن التعاون الأكاديمي بين البلدين زاد منذ توقيع اتفاق التطبيع في ديسمبر 2020، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات بين مؤسسات بحثية وجامعات مغربية وإسرائيلية.
يشير النداء إلى أن الجامعات الإسرائيلية جزء لا يتجزأ من نظام الاستعمار والأبارتايد، وتلعب دورًا في تطوير التقنيات القمعية والعسكرية الإسرائيلية، معتبرين ذلك تواطؤًا مع جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. ويدعو النداء إلى إطلاق حملة مقاطعة أكاديمية لهذه الجامعات المتورطة.
الشخصيات الموقعة على النداء أكدت أن التعاون مع هذه المؤسسات لا يشرف الجامعيين المغاربة الذين يدعمون نضالات الشعب الفلسطيني، داعين إلى وقف فوري للتطبيع مع إسرائيل في كافة المجالات، بما في ذلك المجال الأكاديمي.

