يتواصل العدوان الوحشي للجيش الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، الذي يعيش منذ سنوات تحت وطأة الظلم والقهر الذي يمارسه الاحتلال، بلا رحمة ولا هوادة. وتكشف المعطيات الحالية عن فظائع جديدة تتجاوز حدود الإنسانية، مما يفاقم معاناة الفلسطينيين.
ووسط صمت قاتل وتعتيم إعلامي غير مسبوق، يتم تداول أنباء صادمة عن استخدام جرافة لتدمير مخيم في ساحة مستشفى كمال عدوان، مما أسفر عن استشهاد العشرات من الفلسطينيين وخلف عشرات الجرحى، وآخرون قد دفنوا “أحياء” حسب الشهود العيان. مشهد يستفز الضمائر، وما من ناقض للصمت.
مضى أكثر من 70 يومًا من العدوان، والأرقام تتسارع بشكل مروع، 4540 معتقلًا، بينهم 260 طفلًا و 46 صحفيًا، وحوالي 19 ألف شهيد، بالإضافة إلى أكثر من 51 ألف جريح، والسؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى؟
وفي سياق آخر، توسع قصف الاحتلال ليشمل جنوب لبنان منذ الثامن من أكتوبر، حيث دمرت المنطقة الحدودية تمامًا، وتحولت إلى أرض خراب بفعل الحرب المزعومة بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”. فإلى متى؟ وإلى متى؟
فردوس الحيولي

