أشعل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مواقع التواصل الاجتماعي بعد استنكاره لاستمرار إضراب الأساتذة، رغم الاتفاق مع النقابات. وفي جلسة مساءلة بمجلس المستشارين، أكد أخنوش أن الأمر ليس مسؤولية الحكومة فقط بل مسؤولية الآباء والمواطنين.
وأضاف أخنوش أن 10 مليار درهم المخصصة لتأمين زيادات الأساتذة تهدف لتصحيح وضعهم الذي استمر لعقود. وأكد على أن باب الحوار مع الحكومة مفتوح وأن الزيادة في الأجور هي الأعلى في تاريخ الحكومات المتعاقبة بقيمة 1500 درهم صافية، مؤكدًا على أنه لا يمكن تقديم أكثر من هذا العرض.

